في إطار إعادة الهيكلة الشاملة والعميقة للبرامج والسياسات الوطنية المتعلقة بالدعم والحماية الاجتماعية، والتي أمر بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه يوم 29 يوليوز 2018 بمناسبة عيد العرش، انطلقت المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتاريخ 19 شتنبر 2018 والتي ستمتد لفترة 2019- 2023.

تم تصميم هذه المرحلة الجديدة حول رؤية تستند على تعزيز المكتسبات وإعادة توجيه البرامج نحو تنمية الرأسمال البشري وتحسين ظروف الأجيال الصاعدة ودعم الفئات الاجتماعية في وضعية صعبة وخلق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل والتشغيل.

وفي هذا الإطار، ستلعب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دور المحفز والموحد لمنظومة التنمية البشرية (الفاعلون العموميون والخواص والمجتمع المدني) من أجل ضمان إلتقائية المبادرات المتخذة من طرف مختلف المتدخلين والإسهام في تحسين مؤشرات التنمية بالبلاد.

وبالإضافة إلى ذلك، ولتلبية متطلبات الجهوية واللامركزية الإدارية، ستعتمد المرحلة الثالثة على حكامة متجددة ومؤطرة تكرس مبادئ المشاركة والتعاقد والشراكة.

يتمثل هذا النهج الجديد بشكل أساسي في:

  • تحصين وتحسين المكتسبات المنجزة.
  • جعل هيآت الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية فضاءات للتفكير والنقاش حول قضايا التنمية البشرية.
  • إعادة تحديد مهام الهيئات باعتبار مستوى العمالة أو الإقليم، من جهة، المجال الأمثل لصياغة برامج التنمية
    البشرية، ومن ناحية أخرى، المستوى الجهوي هو المجال الأعلى.
  • وضع أدوات جديدة للتخطيط والتعاقد لضمان أهمية وانسجام وفعالية عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.